قال رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ إن احترام التونسيين لإجراءات الحجر الصحي الشامل والذي تم التمديد فيه بأسبوعين إضافيين بداية من يوم 5 افريل 2020″ سيجعل تونس تخرج من أزمة كورونا بأخف الأضرار » مضيفا أنه سيقدم معطيات إضافية في هذا الصدد يوم الإثنين المقبل.
وتطرق الفخفاخ في حوار تلفزي مباشر، أجرته معه مساء اليوم قناتا « الوطنية 1″ و »الحوار التونسي » إلى الإستعدادات الصحية لمواجهة هذا الفيروس مؤكدا أن تونس لها ما يكفي من أدوية « لعلاج نحو 20 ألف مصاب بالفيروس » حسب تعبيره فضلا عن توفّر أسرّة الإنعاش وأماكن الحجر الصحي الإجباري ووسائل الحماية الكافية ووحدات تشخيص للمرض التي ستصل تونس الأسبوع المقبل وستمكّن من إجراء نحو 400 ألف تحليل.
وعّدد رئيس الحكومة جملة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمجابهة هذا الوضع « غير المسبوق » على المستوى الصحي وفي إطار المساعدات الإجتماعية ومساعدة المؤسسات المتضررة من توقف نشاطها.
وقال إنه تم رصد مساعدات لنحو 900 ألف شخص بقيمة جملية بـ 120 مليون دينار ستوزع في شكل حوالات بريدية على مستحقيها.
وأعلن أنه سيتم مساعدة صنف من صغار المهنيين والشركات الخاصة ممّن تضرروا من توقف نشاطهم بداية من 4 أفريل الجاري، عبر تقديم مساعدات مالية في حدود 200 دينار. كما سيتم تقديم إعانات للمتقاعدين الذين تقل جرايتهم عن 180 دينارا بمائة دينار إضافية.
وحسب رئيس الحكومة فإن المبالغ التي رصدتها الحكومة لمواجهة البطالة الفنية للمهنيين والمؤسسات الخاصة هي في حدود 300 مليون دينار، ستضاف إليها 100 مليون دينار أخرى.
وبخصوص طلب الحكومة من البرلمان التفويض لها في إصدار مراسيم قال الفخفاخ « إن الحكومة مسؤولة حسب الدستور عن حماية التونسيين وضمان العيش الكريم لهم » مشددا على أنه طلب السماح له بإصدار تلك المراسيم استباقا لتطوّر الأوضاع وفي إطار احترام الدستور وتجنبا للفراغ القانوني نظرا للوضع الذي فرضه إعلان الحجر الصحي الشامل بسبب أزمة كورونا.
وبخصوص الوضع الأمني ومكافحة الجريمة والإرهاب أكد رئيس الحكومة على أن « الدولة مجنّدة وأن القوات الأمنية والعسكرية في كامل استعدادها » مشيرا إلى أن « منظومة مقاومة الإرهاب والجريمة في كامل جاهزيتها وهي تستبق أية تحركات أو اضطرابات على الحدود »
المقال الأصلي: الفخفاخ يؤكد على اهمية احترام إجراءات الحجر الصحي للخروج من أزمة كورونا بأخف الأضرار ويعلن عن حزمة مساعدات اجتماعية نشر في إذاعة الكاف
0 تعليق:
إرسال تعليق